من أعلام الجهاد والعلم في شمال المغرب: سيدي محمد بن تاويت رحمه الله
محمد ياسين العشاب achab79@yahoo.fr إن القدوة العملية مثال حي حافز على الارتقاء في درجات الكمال، يثير في نفس البصير العاقل قدرا من الإعجاب والمحبة للمُقْتَدَى به يستحث فيه جانب الخير، ويجعله يتطلع إلى المعالي، ويرفع همته بين الهمم، فيقتنع قناعةً راسخة بأن بلوغَ الفضائل أمر ممكن ما دام هناك مثال حي شاهد عليه. إن القدوة الحسنة هي دعوة عملية أرقى من الدعوة القولية، يستدل بها سليم العقل والقلب ليعلم أن "مِنَ المُومِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْه، فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَّن يَّنْتَظِرْ، وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاَ"، فيسائل نفسه ويوبخها: ما شأنكِ وأنت المتخاذلة المتهاونة! ما منعك أن تلحقي بذلك الركب؟!
إن اللغة أي لغة لا ريب أنها تستوعب معتقدات المتكلمين بها وتعبر عما يختلج في صدورِهم، وقد أحبَّ إخواننا الأمازيغُ الإسلامَ وتعلقوا به، وارتبطت به أفئدتهم قرونا طويلة، فتأثرت اللغة وأصبحت مواليةً للإسلام
من الأمور التي تسهم في تفعيل العلاقات الزوجية و إنجاحها و خاصة العلاقة الجنسية هي التفاهم بين الزوجين ومعرفة كل طرف بالآخر، ودائما ما يتهم الرجل بجهله بالمرأة، بعواطفها ومشاعرها. فما مدى معرفة المرأة بالرجل؟
حوار المشرق والمغرب : حوار مطول دار مابين مفكرين ، أحدهما مغربي وآخر مصري ، الأول هو د.محمد عابد الجابري ، أما الثاني فهو د.حسن حنفي واحتضنت مجلة (اليوم السابع) التي كانت تصدر بباريس في فرنسا تفاصيل هذا الحوار، وكان يرأس تحريرها المناضل العربي فيصل جلول، وبعد ئد جمعت هذه المقالات في كتاب يحمل عنوان (حوار المشرق والمغرب )...الحوار لمن اطلع عليه مفيد وهام ، لأنه يتطرق لقضايا تهم السياسة والاجتماع العربي والإسلامي كالتجزئة والصهينة والتجديد في قضايا الفكر العربي والاسلامي ومسألة الوحدة العربية والتحولات الإقليمية والدولية ومدى تأثيرها على الدولة العربية الفتية وقضايا النهضة المغدورة..الخ